رابط الموضوع : http://www.click4clinic.com/modules.php?name=Medical_Journal&file=article&mid=65
دور طبيب البيئة في مكافحة العدوى


- يعتبر العمل في مجال صحة البيئة من الأعمال ذات الطيف الواسع جدا“ من حيث المعرفة و المسؤوليات و الأنشطة العملية . كما أنه يتسم بالأهمية القصوى في العالم الذي يتصف بالتدهور البيئي المتزايد.
- الصحة بحسب تعريف منظمة الصحة العالمية في عام 1948:
حالة من المعافاة الكاملة جسدياً و عقلياً و روحيا“ و ليس مجرد انتفاء المرض والعجز .


- البيئة كما عرفت عام 1995:
كل ما هو خارجي عن مجموعة الكائنات البشرية.
بيئة بيولوجية ، بيئة اجتماعية ، بيئة فيزيائية ، بيئة ثقافية.....الخ
وبائياً: لانتقال أي مرض معد لا بد من وجود بيئة مناسبة للعوامل الممرضة لهذا المرض .
فالبيئة بمفهومها الواسع أساس في انتشار الأمراض المعدية.
وإحدى طرق مكافحة العدوى هي الاصحاح البيئي, حيث يمكن كسر سلسلة العدوى عن طريق الحلقة البيئية.
و مجموعات الأمراض المعدية المنتقلة عن طريق المياه و الغذاء الملوثين لا تزال تحتل مكان الصدارة في بلداننا إن كانت حالات مرضية أو حالات وفاة لا سيما بين الأطفال دون 5 سنوات.
كما أن الأمراض التنفسية العلوية الحادة تشكل المجموعة الثانية في قائمة المرضى و الوفيات لا سيما بين الأطفال دون 5 سنوات.

يتبلور دور طبيب صحة البيئة بما يلي :

1 ـ فهم العلاقة و الربط بين المؤشرات البيئية و المؤشرات الصحية .
2 – دراسات ميدانية صحية و بيئية
3 ـ إلقاء الضوء على الآثار الصحية المرتبطة بالأوضاع البيئية من حيث الحجم و الخطورة.
4 ـ ترجمة عبء الآثار الصحية الناجمة عن الأوضاع البيئية إلى تكلفة اقتصادية و اجتماعية و نفسية.
5 ـ وضع واقتراح البدائل الممكنة من حيث الاصحاح, المكافحة, الوقاية,.....الخ.
6 ـ توضيح الخيارات والنتائج لصانعي القرار.
7 ـ المساهمة في وضع السياسات الصحية من خلال مفهوم التنمية المستدامة بما فيها الحفاظ على الموارد الطبيعية بشكل كافٍ وكفؤ للأجيال القادمة.

ولكي يكون طبيب صحة البيئة قادراً على القيام بهذه الوظائف يجب أن يتمتع بالصفات التالية :
ـ العلمية والحياد والنزاهة والجرأة.
ـ الرغبة بالعمل في مجال صحة البيئة واعتبار هذا العمل هواية وليس مصدر رزق.
ـ القدرة على المثابرة والمتابعة للمستجدات العلمية والعملية في مجال اختصاصه.
ـ القدرة على الإقناع والدفاع عن الحقائق والتحدي حين الضرورة.
ـ القدرة على العمل ضمن فريق, حيث أن العمل في مجال صحة البيئة يحتاج إلى اختصاصيين من قطاعات مختلفة.
ـ القدرة على البحث والتوثيق لتعلم الدروس واكتساب المهارات الجديدة وتشخيص الواقع ورصد توجهاته.
ـ أن تكون سلوكياته الشخصية نموذجاً للسلوكيات المحبذة من الناحية البيئية.

09 Jul 20