اجعل العيادة صفحة البداية أضف العيادة إلى المفضلة أهلاً بك ..
::  الصفحة الرئيسية ::  المجلة الطبية العربية ::  القاموس الطبي ::  فلاش طبي ::  اتصل بنا[April 24, 2014 @ 13:59:23]

اسم المستخدم
كلمة السر
اشترك
عضو جديد ؟ اشترك الآن

دليل المريض
موسوعة دوائي
التغذية والحمية
الاسعافات الأولية

القاموس الطبي
فلاش طبي
احسب وزنك
دليل المواقع الطبية


يوجد حاليا, 16 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

::  زوار اليوم: 611
::  زوار الأمس: 930
::  العدد الكلي: 4,339,268



  


المجلة الطبية العربية هي مجلة دورية اختصاصية في مجال الطب تصدر بنسختها الورقية عن  نقابة الأطباء المركزية في سورية . تتضمن هذه المجلة العديد من المواضيع الطبية المتنوعة بالإضافة إلى آخر ما توصل إليه العلم في مجال الطب.

الآن ومن خلال العيادة الشاملة يمكنك تصفح المجلة وقراءة مواضيعها الكترونياً ، نأمل بأن نكون قد قمنا بعمل شيء يدعم علم الطب بلغتنا العربية.


ملاحظة : إن الأفكار التي ترد في المجلة الطبية العربية تعبر عن رأي أصحابها ولا تعكس بالضرورة رأي إدارة العيادة الشاملة . .

المجلة الطبية العربية -> العدد /165/ -> العديد من التوصيات الغذائية (تناقض أو تكامل) أرشيف المجلة
العديد من التوصيات الغذائية (تناقض أو تكامل)
د. وائل عبد المولى باشا  -  اختصاصي بالأمراض القلبية


أصدرت هيئة الغذاء في المعهد الطبي للأكادميات الوطنية عام 2002 توصياتها للحميات كمصادر للطاقة/DRIs / { دهون ، نشويات ، وبروتينات } وأصدرت قبل ذلك منظمة السكري الأمريكية / ADA / و المنظمة الأمريكية لأمراض القلب /AHA / و البرنامج الوطني للتثقيف حول الكولسترول /NCEP/ توجيهاتها حول التغذية كمصدر للطاقة و الذي يبتعد فيها عن الحجم الأقصى للمغذيات كبيرة الحجم /macronutrients / و التي كانت تعدّ سابقاً ضمن الحدود المطلوبة .


- ويوصى لمواجهة حاجة الجسم اليومية من الغذاء والتقليل ما أمكن من خطورة الأمراض المزمنة بأن تتوزع كامل الطاقة كما يلي:45- 65%نشويات،20– 35 % دهون و10-3% من البروتين ،على أمل أن تكون هذه المقادير مفيدة ومرنة في تخطيط نمط الطعام و الغذاء . إن توصيات المنظمة الأمريكية لأمراض القلب و البرنامج الوطني للكولسترول لتقييم ومعالجة ارتفاع مستوى كولسترول الدم عند البالغين وتوصيات المنظمة الأمريكية للسكري متشابهة ، و الاختلاف في النظرة وتقدير الدليل و سهولة التعبير للناس العاديين فقط .

كيف تختلف تعليمات مختلف المنظمات الصحية عن توصيات /DRIs / وهل هي متوافقة أو متعارضة ؟

إن توصيات تناول الحميات هي نظام موسع لتقرير نصائح الحمية المسموحة Recommended Dietary Allowances وتوصيات بشأن ضرورة بعض الأغذية للصحة السكانية التي تحمي من الأمراض المزمنة وخصوصاً خطر أمراض القلب والأوعية ،كما يصدر البرنامج الوطني للوقاية من الكولسترول NCEP تعليمات سريرية لمعايرة ومعالجة اضطراب شحوم الدم . وتعدّ الوقاية الأولية عند الأشخاص المعرضين لعناصر خطورة عديدة ومعالجة هؤلاء بشكل مركّز بما فيه المعالجة الغذائية ميزة جديدة .

- وتنبه المنظمة الأمريكية لداء السكري إلى أهمية المعالجة الغذائية في تدبير الداء السكري و الاختلاطات الناتجة عنه كاضطراب شحوم الدم و أمراض الأوعية الكبيرة حسب تصنيف هذه المنظمة .

الدسم العام ، الدسم المشبع و الحموض الدسمة العابرة

تقترح عدد من الهيئات الطبية الأمريكية خطوطاً رئيسية لنسب الدسم المتناولة يومياً من القدرة الحرورية الكاملة ، بحيث لا تتجاوز  الـ30%من كامل الحريرات كدسم مشبعة  /Saturated Fat / ، وترى هيئات أخرى أن تكون النسبة بين 25-35% ، علماً أن الأطفال واليافعين يحتاجون إلى مقادير أعلى من البالغين ، ولا ترى منظمة السكري الأمريكية ما يدعم هذا التوجه. و اعتماداً على رأي خبرائها يجب أن تتوافق كمية الدسم المشبعة مع الكربوهيدرات  و الدسم غير المشبعة الوحيدة  / monounsaturated Fat / لتأمين  60-70% من الحريرات .
- كما يجب الانتباه إلى تخفيض الوزن عند تقرير محتوى الدسم غير المشبعة الوحيدة بالحمية ، و الحذر من زيادة الحريرات الناتج عن تناول الدسم بكثرة . يلعب العِرق و العادات دوراً في تقرير إمكانية استبدال الدسم المشبعة بالنشويات أو بالدسم غير المشبعة .

الدسم المشبعة و الحموض الدسمة العابرة

يشير تقرير هيئة الطعام و الغذاء إلى المحافظة على قدر منخفض من الدسم المشبعة و الحموض الدسمة العابرة قدر الإمكان ، على أن تحوي الحمية الغذائية المكافئة 5% دسماً مشبعة
ويتبين من التقرير عدم فائدة الدسم المشبعة أو الحموض العابرة في منع الأمراض المزمنة، كما أنها ليست ضرورية في أي مرحلة من مراحل الحمية ، بل تزيد من خطورة أمراض القلب الوعائية عند بعض الأشخاص بسبب ارتفاع مستوى /LDL/ كولسترول الذي قد يحدث حتى بعد تناول كميات ضئيلة من هذه الدسم .
- للجمعيات الصحية المعروفة التوجهات نفسها حول النسب المئوية المنخفضة لهذه الشحوم المشبعة و العابرة .
- كما ترى الجمعية الأمريكية للسكري أن الأبحاث تدعم هذه التوجهات عند مرضى السكري خاصة. ويجب أن تراقب الشحوم عند المرضى ذوي الـ/ LDL / المرتفع  و المعالجين بالحمية الغذائية كل 6 أسابيع مع مراعاة المعالجة الدوائية بين 3- 6 أشهر .
- إنّ التأثير الأقصى للمعالجة بالحمية هو إنقاص /LDL / كولسترول حوالي 15- 25 ملغ % و مع ذلك يجب البدء بالمعالجة الدوائية إذا ارتفع مستوى / LDL / كولسترول 25ملغ% عن الهدف المطلوب .

الدسم غير المشبعة الوحيدة و المتعددة  و أوميغا 3

تخفض الحموض الدسمة غير المشبعة الأحادية و العديدة كولسترول الدم عندما تحل مكان الدسم المشبعة بالغذاء . ومن الضروري احتواء الطعام على نوعين من الحموض الدسمة غير المشبعة العديدة وهي حمض اللينوليك (حمض الدسم أوميغا 6) و حمض الفالينوليك (حمض الدسم أوميغا 3) بسبب عدم قدرة الجسم على تركيبها ..وقد أظهرت الدراسات أن السكان الذين يتناولون غذاء غنياً بالفالينوليك الطبيعي وحمض الدسم ذي السلسلة الطويلة أوميغا 3 (موجودة بالمناطق التي يكثر فيها تناول السمك) تنخفض لديهم خطورة الإصابة بالمرض الإكليلي . إضافة إلى أن هؤلاء الذين يتناولون حمية غنية بحمض اللينوليك الطبيعي وحمض الدسم طويل السلسلة أوميغا 6 (توجد بالزيوت النباتية ) لديهم مستوى عال من الكولسترول HDL الذي يعدّ واقياً من المرض الإكليلي .يعدّ السمك الدسم والمكسرات و الأفكادو و الزيتون و فول الصويا و زيت الذرة مورداً مهماً لهذه الحموض الدسمة المفيدة .

- ترى المنظمة الأمريكية لأمراض القلب أن تناول حمية غنية بالنشويات تزيد عن 60بالمئة من كامل الحريرات ستزيد من مستوى التريغلسريد مع انخفاض مستوى HDL كولسترول، و قد لا يحدث ذلك إذا استبدلت الشحوم الدسمة المشبعة بالدسم غير المشبعة الأحادية أو العديدة . و يقترح البرنامج الوطني للتثقيف حول الكولسترول /NCEP/ أن تشتمل الحمية الغذائية على 20% من الدسم غير المشبعة الأحادية و 10% من الدسم غير المشبعة العديدة من كامل الحريرات .
- أما المنظمة الأمريكية للسكري ADA فهي حذرة من التوصية بزيادة مأخوذ الدسم غير المشبعة الوحيدة أو العديدة إذ تؤدي الحمية الغنية بالدسم غير المشبعة الوحيدة أو المنخفضة الدسم و غنية بالنشويات إلى تحسين تحمل السكر مقارنة بالحمية الغنية بالدسم المشبعة، كما أنّ الحمية الغنية بالدسم غير المشبعة الوحيدة قد تُنقص مقاومة الأنسولين، كما أن الدراسات المشاهدة الأخرى عبرّت عن أنّ الحمية ذات الدسم الكامل بغض النظر عن نوعيته يتشارك مع مقاومة الأنسولين .

- يؤدي تناول الحمية الغنية بالنشويات ( أكثر من 55% من كامل الحريرات ) عند مرضى النمط الثاني السكري وبغياب نقص الوزن إلى ارتفاع مستوى التريغلسريد و انخفاض مستوى
/HDL / كولسترول، بينما تفيد دراسات أخرى إلى عدم ظهور التأثير الواضح على مستوى التريغلسريد عندما ينخفض مأخوذ الحريرات. لذلك يبدو أن مأخوذ الحريرات عامل مهم في تقرير تأثير الحمية الغنية بالكاربوهيدرات مقارنة بالحمية الغنية بالدسم غير المشبع على مستوى التريغلسريد و /HDL / كولسترول .

- تفيد جمعية السكري الأمريكية أن النمط الاستقلابي للشخص وحاجته إلى إنقاص الوزن يقرران نوعية الحمية العلاجية المقترحة. فقد يكون إنقاص مأخوذ الحريرات مع حمية منخفضة الدسم ومتوسطة الكاربوهيدرات عند الأشخاص المحتاجين إلى إنقاص الوزن مهماً، وقد يكون استبدال الدسم غير المشبعة الوحيدة بالدسم المشبعة عند غير المحتاجين إلى إنقاص الوزن نافعاً في تحسين مستوى التريغلسريد  و ارتفاع سكر الدم بعد الطعام .
- إنّ الحمية الغنية بالدسم غير المشبعة الوحيدة المنتقاة حسب الرغبة قد يؤدي إلى مأخوذ حريري عال ومن ثمّ إلى زيادة الوزن .
- إنّ الدسم الرئيسية غير المشبعة في الحمية هي olei و المورد الرئيسي لحمض olei هو المورد للدسم المشبع نفسه : مشتقات الحليب، لحم البقر والدواجن والضأن، ولذا فإنّ الامتناع عن تناول الدسم المشبع يؤثر تلقائياً على الدسم غير المشبع الوحيد .

- تشير الأبحاث عامةً إلى أنّ الحمية المنخفضة الدسم تترافق عادةً بفقدان وزن متوسط، يمكن المحافظة عليه ما استمرت هذه الحمية، و ما ينتج عنها من انخفاض مستوى التريغلسريد والكولسترول وارتفاع مستوى HDL كولسترول . و هذا ما تلخصه الجمعية الأمريكية للسكري بأن الحمية المنخفضة الدسم المستمرة لفترة زمنية طويلة تشجع على نقص الوزن وتحسن اضطراب دسم الدم .

الحموض الدسمة اوميغا 3 Omega 3 fatty acid

للطعام الحاوي على حموض دسمة أوميغا 3 تأثير واق للقلب، ولذا تقترح المنظمة الأمريكية لأمراض القلب والمنظمة الأمريكية للسكري تناول وجبتين من السمك أسبوعياً . غالبية الدراسات على مرضى النمط الثاني السكري لم تُظهر لديهم تأثيراً مهماً على مستوى سكر الدم بعد تناول أوميغا 3 ،بينما قد يكون لأوميغا 3 تأثيراً مهماً في معالجة فرط التريغلسريد
الشديد .

كولسترول الغذاء Dietary cholestrol

يشير تقرير DRIS   dietary reference intakes إلى أنّ الدسم المشبعة والدسم العابرة ليس للكولسترول الغذائي فيها أي دور واق من الأمراض المزمنة، و لذا يجب أن يبقى المأخوذ منه منخفضاً قدر الإمكان، وتنصح الجمعية الأمريكية لأمراض القلب AHA ألا يتعدى مأخوذ الكولسترول الـ300 ملغ/يومياً . وتحديد مأخوذ الكولسترول من الطعام الغني بالدسم الحيواني سيحدد أيضاً مأخوذ الدسم المشبع، ولكن البرنامج الوطني للتثقيف حول الكولسترول NCEP ينصح بمأخوذ كولسترول يقل عن 200 ملغ/يومياً . وتنصح منظمة السكري الأمريكية ألا يتجاوز مأخوذ الكولسترول عند مرضى السكري الـ300ملغ/يومياً، حيث تشير المشاهدات الأولية إلى أن مرضى السكري معرضون لخطر الكولسترول الغذائي مقارنة بغير السكريين .

الكاربوهيدرات والألياف

توفر الكاربوهيدرات الحاوية على السكر والنشاء القدرة لخلايا الجسم وخاصة الدماغ ويقدر تقرير مأخوذ الحمية DRIS حاجة البالغ والطفل بـ 130غ /يومياً و هو الحد الأدنى المحتاج إليه لتأمين الغلوكوز الكافي لوظيفة الدماغ، ولكن غالبية الناس يتجاوزون هذا المقدار بحيث يكون متوسط الكاربوهيدرات المعتمد على العمر ما بين 200-300 غ/يومياً للرجال و 180-230 غ/يومياً للنساء، أما متبعو الحمية المنخفضة النشويات فقد لا يحصلون على ما يكفي من الكاربوهيدرات من طعامهم .

ألياف الحمية

تحسن الألياف سكر الدم والكولسترول وعمل الأمعاء . ويشير تقرير الغذاء DRI لأول مرة إلى أن حاجة الرجال والنساء بالخمسين من العمر أو أقل هو ما بين 38 - 25 غ/ يومياً من الألياف أما بعد الخمسين فهو ما بين 30-21 غ/يومياً بسبب المأخوذ الأقل من الحريرات في هذا العمر، و تعتبر هذه المقادير ضرورية لتخفيف مخاطر أمراض القلب ، و ترى الجمعية الأمريكية لأمراض القلب بأن الألياف القابلة للذوبان تخفض كامل الكولسترول وLDL كولسترول . إن المأخوذ المنصوح به للحبوب والفواكه والخضار والمكسرات قد يقارب 25غ/ يوم من الألياف. . تنصح NCEP بزيادة الألياف الذوابة اللزجة إلى 10-25 غ / يوم إضافة لتناول حمية فقيرة بالدسم المشبعة والدسم العابرة والكولسترول وذلك لتخفيض LDL كولسترول . ولكن الجمعية الأمريكية للسكري تتساءل فيما إذا كانت الأعراض الجانبية بالمعدة والأمعاء للألياف مقبولة على المدى البعيد للحصول على نتائج جيدة. هناك دراسة مقارنة بين حمية تحوي 24 غ/يومياً مع حمية تحوي 50غ/ يومياً والتي تبين أنّ الأخيرة تحسن مستوى ضبط سكر الدم وتخفض فرط الأنسولين كما تخفض شحوم البلازما، من حين لم تظهر هذه الميزات في حمية 24غ/يومياً .

- تشير النتائج الأولية لـ 67 دراسة إلا أن الألياف الذوابة المتناولة في الحالات العادية تؤثر قليلاً على مستوى الكولسترول الكامل  و LDL كولسترول. تلخص الجمعية الأمريكية للسكري أنه يفضل تشجيع الناس على تناول الألياف بسبب منافعه الصحية الأخرى ولكن  لا يوجد سبب مقنع يدعو الناس المصابين بالسكري إلى تناول مزيد من الألياف مقارنة بالآخرين .

الحاجة إلى القدرة و إنقاص الوزن

يعتمد الإبقاء على وزن مثالي لتخفيض  خطر الأمراض المزمنة على موازنة القدرة وصرفها . ترى DRI أن المأخوذ اليومي من الحريرات يعتمد على حجم النشاط الفيزيائي المبذول . ويجب أن تكون القدرة المصروفة بالبدء 1.6- 1.7 مرة مما يصرفه المرء في أثناء الراحة وذلك للحصول على وزن مثالي [BMI عن 18.5-25 كغ/م2 ] وبذلك يمكن تخفيض خطر الأمراض القلبية، و تؤكد الجمعية الأمريكية لأمراض القلب أن زيادة BMI عن25-30 كغ /م2 مع وجود عامل مرضي يتطلب إنقاص الوزن بين 5-10 % لتخفيض الإصابة الإكليلية والسكتة، على أن يبقى الوزن ثابتاً بعد ذلك لفترة طويلة . كما تشجع NCEP إنقاص وزن البدينين و ذلك لتخفيض مستوى LDL كولسترول .

- تعترف المنظمة الأمريكية للسكري ADA بمنافع إنقاص الوزن المتوسط ، خاصة لتحسين حساسية الأنسولين في فترة قصيرة، و لكن لا توجد دراسات تثبت هذه المنفعة على المدى البعيد و خاصة لصعوبة استمرارية المحافظة على الوزن . إن التدخل التغذوي كحمية إنقاص الوزن لو استعملت وحدها لن تكون مرغوبة لوقت طويل، بينما يلعب تغيير نمط الحياة مع التثقيف حول الدسم ومأخوذ الحريرات و النشاط الفيزيائي الموزون وانتظام التواصل مع الغير دوراً مهماً في الحفاظ على إنقاص الوزن بنسبة 5-7 % من الوزن الذي سبق هذا البرنامج .
لا شك بأن إنقاص الوزن المتوسط مفيد لهؤلاء المقاومين للأنسولين و للوقاية من النمط الثاني السكري .  أما إذا تطورت الحالة إلى داء سكري فيصبح عندها تحسين مستوى سكر الدم بالحمية صعباً، إذ أنّ إنقاص الوزن يحسن مقاومة الأنسولين وليس نقص الأنسولين .  في هذه الحالة يجب الانتقال من المعالجة الغذائية إلى إستراتيجية نمط المعيشة التي تحسن سكر الدم و الشحوم و ارتفاع الضغط . وقد تحتاج إلى المشاركة الدوائية مع المعالجة الغذائية لتصل إلى الهدف المطلوب .

المراجع References

1. Dietary Reference Intakes for Energy, Carbohydrate, Fiber, Fat, Fatty Acids. Washington DC. National Academy of Science, 2002.
2. Revision 2000: a Statement for healthcare professionals for the nutrition committee of the American Heart Association. Circulation 102:2284-2299, 2000.
3. Treatment of High Blood Cholesterol in Adults: JAMA 285:2486-2497, 2001.
4. Evidence- based nutrition principles and recommendation for the treatment and prevention of diabetes and related complication. Diabetes Care 25:148-198, 2002.
5. American Diabetes Association: Evidence- based nutrition principles. Diabetes Care 25, 2002.
6. Fish oil supplementation in type 2 diabetes: a quantitative systematic review. Diabetes Care 23:1407-1415, 2000.





صفحة للطباعة   أرسل هذا المقال لصديق  
Advertisement


تنصل من المسؤولية : إن المعلومات الواردة في هذا الموقع هي للأغراض العامة والتعليمية فقط ، ولا تعتبر بديلاً عن الاستشارة الطبية لدى الأطباء الاختصاصيين . لذا فنحن لا نتحمل أي شكل من المسؤولية القانونية أو غيرها عن أي تشخيص أو فعل قام به المستخدم استناداً إلى محتويات هذا الموقع دون الرجوع إلى طبيب مختص . وننصحك دائماً باستشارة طبيبك الخاص في حال واجهتك مشاكل صحية مهما كانت صغيرة .


Click4Clinic.com is in compliance with the HONcode. It respects and pledges to honor the 8 principles of the HON Code of Conduct.Verify here. HONcode accreditation seal. موقع العيادة الشاملة يحقق معايير HONcode لموثوقية المعلومات الطبية على الانترنت . تأكد هنا



الرئيسية ا  دليل المريض ا  القاموس الطبي ا  شروط الاستخدام ا  من نحن ]

جميع الحقوق محفوظة © - العيادة الشاملة  2011


Developed by: DR. WESAM KARAKER